الرئيسية / 0.الواجهة / الحياة تعود لتدب بحديقة ابراهيم الروداني بتارودانت

الحياة تعود لتدب بحديقة ابراهيم الروداني بتارودانت

كل ساكنة مدينة تارودانت تعرف قيمة حديقة ابراهيم الروداني بالمدينة ، ليس فقط لأنها تحمل اسما تاريخيا يعود لأحد أبناء المنطقة البارزين في صفوف حركة المقاومة الوطنية و النضال ضد الإستعمار ، بل كذلك باعتبارها واجهة جمالية للمدينة كونها تتموقع بمحاداة احدى أهم الطرق الوطنية ، إضافة لتشكيلها متنفسا هاما لساكنة المدينة ..دوافع وغيرها جعلت المجلس الجماعي بالمدينة يعجل في تخصيص الميزانيات و اتخاد الإجراءات اللازمة من أجل النهوض بهذا الفضاء البيئي و الترفيهي ، إجراءات أبرزها الزيادة في تعميق احد بئري الحديقة المعتمد عليهما في عملية السقي و اللذان كانا يعانيان منذ مدة من الضمور ما كان له الوقع السالب ، إلى عمق يزيد عن 147 مترا تحت الأرض. إضافة إلى استبدال المضخة المستعملة في تصعيد المياه..
كما اعطيت اشارة البدأ في الدراسات الخاصة بالسقي بالتنقيط ، و عقد صفقة خاصة بإنشاء ممرات للراجلين و إصلاح المقاعد و تهيئة مداخل الحديقة و تزويدها بالأبواب ،هذا كله مع احتساب ما تم من صباغة للسياج الخارجي المحيط بالحديقة، و تقليم للأشجار و تجديبها ، و إعادة لتهييئة إنارة الحديقة و توفير حارس خاص يسهر على سلامة الغرس و ضبط النظام داخلها ..
أ
DSC_0662DSC_0670DSC_0668DSC_1741DSC_1775 DSC_0665   DSC_0676DSC_1774  DSC_1770 DSC_1773

عن المجلس الجماعي

إلى الأعلى