الرئيسية / تنمية المدينة / مشاريع ومنجزات تنموية / المخطط الجماعي للتنمية مدينة تارودانت في أفق 2016

المخطط الجماعي للتنمية مدينة تارودانت في أفق 2016

 

….ارتاينا  في معرض استحضار ذاكرة المجلس البلدي وبعض قراراته وخاصة في مجال التخطيط وتسطير برامج عمل على المدى المتوسط في تكامل مع المخطط الاستراتيجي الذي صادق عليه المجلس البلدي بمعية السلطات المركزية التي يخول لها القانون التصديق على ما يعرف في الشان المحلي ب ” التصميم المديري ” الذي يحدد التوجهات والحاجيات والمتطلبات ذاث الصلة بالتعليم والصحة والثقافة و… الخ … قلت ارتاينا  ان  نضع مقدمة المخطط في هذه الصفحة ونقترح على الجميع قراءة المخطط وبرامجه حنى تكتمل صورة  دلالات استمرار الاوراش لسنوات بوثيرة تتقوى سنة بعد اخرى تجمع بين العديد من المجالات …

المقدمة

…إن المجلس البلدي رغبة منه في مواصلة تعزيز قدراته  الإستراتيجية على تدبير الشأن المحلي للمدينة وتكريس النتائج التي تحققت في مجال اللامركزية المحلية سيواصل أنشطته من خلال نهج أسلوب المقاربة التشاركية  مع جل الفاعلين على الصعيدين الداخلي والخارجي تفعيلا لمقتضيات المادة 62من الميثاق الجماعي ..

و في هذا السياق تقرر البدء في دراسة المخطط الجماعي للتنمية المزمع انجازه بتراب المدينة لمدة ست سنوات في أفق تنمية مستدامة وفق منهج تشاركي يأخذ بعين الاعتبار على الخصوص مقاربة النوع الاجتماعي وتكافؤ الفرص بتشاور مع الساكنة عبرالمؤسسات والفعاليات المحلية و جمعيات المجتمع المدني واعتمادا على العديد من البرامج والدراسات التي أنجزت مع مختلف الشركاء.

إن مخطط التنمية لمدينة تارودانت في أفق 2016 يعد أداة مرجعية في مجال التخطيط والبرمجة للمشاريع وفقا لرؤية المجلس الإستراتيجية قصد تحقيق تنمية متكاملة ومنسجمة للمدينة في أفق الرفع وتحسين المستوى المعيشي لساكنتها…

.إن مخطط التنمية اعتمد على الضوابط الأساسية للتخطيط الاستراتيجي التي تضع الساكنة وجل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين باختلاف مستوياتهم في قلب الاختيارات التنموية المقترحة وفي مركز التدخلات المرتقبة قصد تحسين أوضاع حياة الساكنة وإنعاش الاقتصاد المحلي بترتيب للأولويات وتجسيدها في حدود إمكانيات المالية للجماعة منفردة أو مع شركائها.

ومن هذه الوجهة فان المخطط الجماعي للتنمية ينبني أساسا على نهج أسلوب التخطيط بعلاقة مع الأهداف المحددة بدءا بالتشخيص الواقعي للمؤهلات   الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية للمدينة من حيث الانجازات،.. الإمكانات والمعيقات وكذا الأولويات.

و نظرا لتعقيد وتنوع المعيقات، و للطابع ألاستعجالي للحاجيات الملحة ، فان إعداد مخطط التنمية خضع وبشكل منطقي للأولويات بالنظر إلى الأهداف المتوخاة خلال المدة المحددة وفي حدود الإمكانات والوسائل الخاصة بالجماعة أو تلك التي ستتمكن من تعبئتها في إطار الشراكة مع جل الفاعلين في مجال التنمية المحلية.

إن وثيقة المخطط التي تم إعدادها تعد ثمرة جهود متواصلة تم تعبئتها من طرف المجلس البلدي مع جل الشركاء الفاعلين في مجال التنمية من جمعيات المجتمع المدني ومصالح خارجية عبر مراحل انطلقت من الإعداد و التشخيص بكل عناصره إلى وضع برامج عملت أخد بعين الاعتبار المشاريع المبرمجة في إطار التأهيل الحضري باعتباره مخططا تنمويا يرمي إلى الرفع من مستوى التجهيزات الأساسية بالمدينة بإشراك معظم المصالح الحكومية وأخرى تمت إضافتها حفاظا على مبدأ الاستمرارية مع ماضي الجماعة من جهة ، واستجابة لرغبات الساكنة من جهة أخرى.

وفي هذا الصدد لا يسعنا إلا ننوه بالعمل الجبار الذي سهر عليه فريق التخطيط والامتنان العميق للفاعلين المحليين والجمعيات المحلية والمؤسسات والإدارات على مشاركتهم الفعالة والايجابية و نجاعة مساهمتهم خاصة في إطار التشخيص التشاركي…

 

للاطلاع على المخطط الجماعي للتنمية الرجاء النقر فوق ” الاطار ادناه “

 pcdالمخطط الجماعي للتنمية في افق 2016

عن المجلس الجماعي

إلى الأعلى