الرئيسية / 0.الواجهة / انتهاء فعاليات سباق ولي العهد الأمير مولاي الحسن الدولي للدراجات الهوائية

انتهاء فعاليات سباق ولي العهد الأمير مولاي الحسن الدولي للدراجات الهوائية


إن اجتمعت ساكنة تارودانت عامة و من تابع العرس الرياضي الذي عرفته مدينتهم خاصة على كلمة ، فلن تكون غير رفع أسمى عبارات الشكر و الإمتنان، و تجديد عهود الولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي خص تارودانت برضا تنظيم النسخة الثامنة من سباق ولي عهده الدولي للدراجات الهوائية و المشرف برعايته السامية .

سباق يطمح منه العودة بكل خير على المنطقة لما حظي به من إشعاع إعلامي ،و لما حمله من أبعاد سياحية و اقتصادية تنموية ، خصوصا أنه عرف مشاركة منتخبات دول من مختلف قارات العالم ، منها فرنسا ، بريطانيا ، كندا، إيطاليا، بلجيكا، تركيا، الكويت، ألمانيا، الكوت ديفوار، السنيغال، بوركينا فاسو ا،نيجيريا و البلد المنظم المغرب .

 


فبعد أن تزيت مدينة تارودانت بفضل ما قام به مجلسها الجماعي من مجهودات جبارة، من تزيين للطرقات و الحدائق و إنارة للمدارات و تنظيف للشوارع و تهييء للساحات ، بجانب ما قدمته كذلك مصالح عمالة الإقليم و المجلس الإقليمي، ها هي اليوم بعد ما عاشته من افراح و فرجة و اثارة و تشويق تودع فعاليات السباق الدولي ، لكن دون القطع مع الرتم التصاعدي الذي انخرط مجلسها الجماعي في نهجه منذ توليه زمام المسؤولية ،و كذلك لما اعتبره إعدادا من الأن  لنسخة السنة المقبلة من هذا السباق ، و لما لا لغيره من التظاهرات .


سباق اليوم الأحد 12 فبراير اتخذ طريق تارودانت، أولاد تايمة ،أيت ملول ثم العودة إلى نقطة الإنطلاق مسارا له، بعد أن تعذر استعمال طريق تارودانت أيت إعزة أولاد عيسى أولاد برحيل أولوز كما كان مقررا بسبب التقلبات الجوية التي يعرفها الإقليم .. ثلاث ساعات و ثمانية و عشرون ثانية من المنافسة المحمومة، كانت كافية أمام الدراج المغربي الأصل و الإيطالي الجنسية ليكون من يتقدم بين يدي عامل صاحب الإقليم السيد محمد أمزال ليتسلم اللقب بعد أن انفرد بالصدارة و حسم اللقب لصالحه ،متقدما على البلجيكي “ليجلي ماتياس” و المغربي “سفيان الصحباوي “بفارق أجزاء من المئة .

سفيان الصحباوي في تصريح له للموقع الرسمي للمجلس الجماعي أهدى فرحته بإحرازه المركز الثالث للجمهور الروداني الذي تكبد مشقة الأجواء الممطرة و جاء كما عهد عنه طوال أيام السباق ليناصر أعضاء المنتخب الوطني ، كما صرح مجيبا عن رأيه في النتائج التي حصل عليها المنتخب الوطني، بأنها نتائج مشرفة ، لكن ما يميز دوري تارودانت هو كونه محطة إعداد لجيل جديد و واعد من الدراجين المغاربة الذين و لا شك أن تكون لهم كلمة في الأيام القادمة  .

 

 

فهنيئا للفائزين و حظا موفقا لباقي المشاركين في التظاهرات المقبلة ، و أطال الله في عمر مولانا الملك محمد السادس و نصره و أيده .

للمزيد من الصور يمكنكم زيارة صفحتنا على الفايس بوك :

https://www.facebook.com/taroudannt.ma/posts/1423078727723997

عن المجلس الجماعي

إلى الأعلى